أنغامٌ جنائزية
مزقيني مثل أطيافِ الشعاعْ
وادفنيني واعزفي لحنَ الوداعْ
ها أنا في هذه الدنيا كطفلٍ
مُغمضِ العينين في درب الخداعْ
كنت أحيا في حياة الحب دوماً
أين ذاك الحب إن الحبَّ ضاعْ
كل شئ باتَ يدعو للرحيلِ
كل شارٍ في هوى العشاقِ باعْ
*** *** ***
بعثريني لستُ إلا من سرابْ
واتركيني عندَ أشلاءِ الضبابْ
حيث يمضي كل قلبٍ جاء يتلو
أغنياتٍ من ترانيم عِذابْ
صدقيني لستُ أهلاً للحياةِ
إنني روحٌ بلا ظفرٍ ونابْ
كيف أحيا في وجودٍ لا أراه
باسما إلا لأبناء الذئاب
ادفنيني وانثري فوقي الورودْ
قد مللتُ العيشَ في ذاك الوجودْ
واذهبي حتى إذا جاءَ الرفاقُ
فاخبريهم أنني لا لن أعودْ
كان وهماً أن عزفنا لحنَ حبٍ
دون نايٍ دون أوتارٍ وعودْ
فاقبلي يا رقصةَ الموتِ الجميلِ
لا أرى وقتاً لأوهامِ الخلودْ






















